حوار صحفي مع الكاتبة أمنية عربي

تشرق الشمس ويشرقُ معها أملًا جديد، بحلمٍ ساطع كشروقها، حلم مثل ضوء الشمس يجب أن ينير العالم ويبهر الجميع، اليوم سنتحدثُ عن موهبة كضوء الشمس، موهبة تستحق أن تظهر للجميع، أهلا بك/ي: 

اسم المبدع/ة: أمنية عربي منير 


اسم المحافظة: القاهره 

ما هي موهبتك وكيف أكتشفتها: الكتابه، بكثره القرأه وشعرت بفضول إحساس التجربه. 


منذ متى وأنت تمارس هذه الموهبة وكيف قمت بتطويرها: من خمسة أشهر، بكثره القرأه باللغه العربيه الفصحى. 


تكلم عن حلمك في مجال موهبتك وخارجه: 
أريد عن قريب عمل كتابي الفردي، وأيضًا أستمر في الكورسات والدورات اللتي اتعلمها بجانب الكتابه. 


من أكثر الأشخاص يدعمك: أهلي، وبعضٍ من أصدقائي. 


من هو قدوتك: دكتور محمد طه، احمد خالد توفيق، إبراهيم الفقي. 


بعض من أعمالك: 
قد أصابني من الحزن ما يكفيني، تيقنتُ أن لا أحد يكون بجانبك إلا بما شائو، إعتدتُ علي الخذلان من أقرب الناس إلىّ، أصبحت وحدتي أهون لي من شعور رفض الجميع لي،
لذلك ظللتُ أميلُ إليها، أصبحتُ أشعُر بلذةٍ فيها، إعتدتُ على صمتي الدائم، كُنت أحزنُ قديمًا عندما أحسُ بذات الشعور، والآن أصبحتُ أُفضِله.
-أمنيه عربي

تكلم عن خططك المستقبلية: 
كتاب فردي إن شاء الله. 


هل واجهت بعض الصعاب وكيف تخطيتها: لحد الآن لا يوجد. 


كيف واجهت الأنتقاد السلبي: بإقناع نفسي وذاتي بأني أقدر على فعل أكثر من ذلك. 


إذا طلبنا منك نصيحة لكل من هم يمتلكون نفس موهبتك ما هي هذه النصيحة؟ بكثره القرأه، وبالأخص اللغه العربيه الفصحى. 



وأخيرًا كلمة للجريدة: 
سعيده بعمل هذا الحوار معكم. 

المحرر/ه: هبة عابد هاشم 

مؤسسة الجريدة/: رحاب سعيد.